الملاذ الذهبي - chapter 2 { الرحله الجديده } - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 { الرحله الجديده }

chapter 2 { الرحله الجديده }

بعد تدمير الواقع من طرف المجهول ، تفرق الرفاق و كل مخلوقات حيه المتبقيه على حياه إلى عوالم ثانيه من بينها الواقع الخامس الذي نزل فيه سيف ليبدأ رحله البحث على السبيل في العوده و انتقام المكان : ساحل مدينة صغيرة ، صوت الأمواج يتلاطم بهدوء ، ونسيم البحر يحمل رائحة الملح . سيف (مستيقظ ومندهشًا) : أين… أنا؟ هل هذه نفس الغرفة؟ لا… هذا… هذا ساحل ؟ { ينظر حوله ، يرى منازل صغيرة ملونة وطريقًا ترابيًا يمر بمحاذاة البحر ، وأشخاصًا يمرون بسلام دون أن يبدوا متفاجئين } سيف (متمتمًا لنفسه) : لا… هذا مستحيل… هل حلمت؟ أم… انتقلت؟ اين الرفاق ؟ ، تبا لقد خسرنا كل شيء { فتى يقف على بعد قليل ، يبدو فضوليًا ومرحًّا ، اسمه كيلور } كيلور : أهلا! لم أرَك من قبل… أنت جديد هنا، صح؟ سيف (متلعثمًا) : آه… نعم… أنا… أنا سيف. كيلور : سيف… اسم مميز! أنا كيلور . هل تحتاج اى. مساعده ؟ اظن ان ليس عندك شخصا هنا سيف : أجل… كل شيء هنا غريب بالنسبة لي. كيلور : تمام ، تعال . سأريك شيئًا مريحًا أولًا . هيا لتستعيد طاقتك { يبدأان بالسير على طول الساحل، الرمال تحت أقدامهم دافئة قليلاً من أشعة الشمس . أصوات الأمواج وطيور البحر تملأ الجو } سيف (بنبرة هادئة، لنفسه) : لم أكن أتوقع أن أستيقظ في مكان كهذا… كل شيء… مختلف… لكن… هدوءه جميل بطريقة غريبة ، كيلور (يضحك) : اتعلم ؟ المدينة كلها مثل هذا. الكل يعرف بعضه ، والناس يعيشون بهدوء . لكن الطعام… هذا أهم شيء ! ، الكل بدون هدف سوى العيش الكريم سيف : الطعام؟ ، ناس بدون هدف كيلور : نعم ! تعال ، سأريك المقهى المفضل لدي. هنا… كل يوم يأتون الناس من البحر ومن الجبال فقط ليأكلوا . { يمرّان في الشوارع الصغيرة ، المارة يلقون التحية لكيلور وينظرون لسيف نظره غريبه ، الذي يشعر ببعض الغرابة والفضول في الوقت نفسه } سيف (متأملًا) : الناس… يبدو أنهم سعداء هنا… ولماذا أشعر أنني… أنا فقط ضيف في هذا المكان؟ كيلور (وهو يفتح باب المقهى) : ها قد وصلنا! هذا مقهى "المرجان الأزرق". أفضل فطائر بحرية وقهوة هنا . اجلس ، سأطلب لك شيئًا { يأخذ سيف مكانه على طاولة قرب النافذة المطلة على البحر . رائحة الخبز الساخن والقهوة تعبق في المكان . الجميع يتحدث بهدوء ، أصوات ضحك الأطفال من الخارج تصل داخل المقهى . } كيلور : ماذا تحب أن تأكل ؟ لديهم فطائر السمك، ساندويشات الدجاج ، وحتى عصائر الفواكه الطازج . } سيف (مستغربًا) : لا أعرف… أي شيء تقترحه سيكون جيدًا . كيلور : حسنًا ، سأجلب لك فطيرة بحرية وعصير برتقال . ستشعر كأنك في بيتك . { بعد دقائق ، يأتي النادل بطبق فطيرة بحرية كبيرة وعصير برتقالي لامع . سيف ينظر إليها بدهشة قبل أن يبدأ بتناولها } سيف (بنبرة هادئة وهو يأكل) : لم أذق شيئًا كهذا من قبل… لذيذ… كيلور : أه ، قلت لك! المقهى هذا مميز . استمتع ، اليوم كل شيء هادئ ، لا تفكر في أي شيء آخر سوى الطعام والجو الجميل . { سيف يأخذ نفسًا عميقًا ، ينظر إلى البحر من النافذة ، يشعر ببعض الراحة لأول مرة منذ استيقاظه في هذا العالم الجديد ، لكن لم ينسى ما حدث له و لماذا هو هنا . سيف ( لنفسه ) : ربما… ربما ليس كل شيء سيء هنا ، يمكنني العوده ، لا بد من طريق هنا للعوده